هل يعود الباليه إلى العائلة المالكة البريطانية بعد الأميرة ديانا؟
في لفتة عائلية دافئة بمناسبة عيد الحب، نشرت دوقة ساسكس ميغان ماركل صورة حديثة لابنتها الأميرة ليليبت (4 سنوات)، بدت فيها الصغيرة مرتديةً زياً زهرياً كاملاً أقرب إلى ملابس الباليه، ما أثار تساؤلات حول هواية ناشئة قد تجمعها بجدتها الراحلة الأميرة ديانا.
أظهرت الصورة التي شاركتها ميغان عبر حسابها، الأمير هاري حاملاً ليليبت التي تمسك ببالونات حمراء، وأرفقتها بتعليق: "هذان الاثنان + آرتشي = عيدي الأبدي للحب"، في إشارة إلى ابنها الأكبر الأمير آرتشي (6 سنوات) غير الظاهر في اللقطة.
وبدت إطلالة ليليبت، بجواربها الزهرية المتناسقة، وكأنها في طريقها إلى درس باليه، في مشهد أعاد إلى الأذهان شغفاً عائلياً بالرقص. فميغان نفسها عُرفت باهتمامها بالفنون الأدائية خلال سنوات دراستها الجامعية، فيما يرتبط اسم ليليبت أيضاً بجدّتها الأميرة ديانا التي عُرفت بحبها للباليه.
وسبق أن نشر الأمير هاري صوراً استعاد فيها ذكريات رحلة "ديزني" مع الأميرة ديانا.
تلقت الأميرة دروساً في الباليه في طفولتها، وكانت من روّاد عروض "الباليه الوطني" في لندن. ولم يتوقف شغفها عند ذلك، إذ واصلت تلقي دروس رقص بعيداً من الأضواء بعد انضمامها إلى العائلة المالكة. وقد كشفت مدرّبتها آن ألان في مذكّراتها "الرقص مع ديانا" (2024) أن الاستوديو كان ملاذاً خاصاً للأميرة، حيث تجد مساحة للتعبير عن ذاتها بعيداً من القيود البروتوكولية.
ومن المحطات التي رسّخت صورة ديانا الراقصة، عرضها الشهير عام 1985 في دار الأوبرا الملكية، حين فاجأت الأمير تشارلز برقصة على أنغام (Uptown Girl) لبيلي جويل، إلى جانب الراقص واين سليب. بقي هذا الأداء من دون تسجيل مصوّر، لكنه تحوّل إلى لحظة مفصلية في الذاكرة الشعبية، وأُعيد تجسيده لاحقاً في مسلسل (The Crown).
اليوم، ومع هذه الصورة العائلية البسيطة، يعود الحديث عن إرثٍ فنيّ قد ينتقل عبر الأجيال. وبين البراءة الطفولية لليليبت وصورة ديانا المتألقة على خشبة المسرح، مساحة رمزية تختصر علاقة العائلة المالكة بالفن وربما بداية حكاية جديدة مع الباليه.